سلوك الأوربيات بالقطع لا ينفع في البلدان العربية فكل بلد له قوانينه التي تناسب طبيعته ، وهذا الحادث المأساوي نري فيه بريطانية تفعل الفعل الفاحش في الطريق العام وربما كان هناك مارة في الشارع ولكن يبقي سؤال .؟ إلي متي لا يحترم الغرب عادات الشرق ...؟؟






وصلت سيدة الأعمال البريطانية ربيكا بليك المتهمة بممارسة الجنس في المقعد الخلفي لسيارة أجرة في دبي إلى المحكمة صباح الخميس، و ظهرت مرتديةً الحجاب الإسلامي، و أصرت الآنسة بليك أثناء الجلسة على أنها مكثت في سيارة الأجرة لخمسة دقائق فقط، قبل أن يقوم السائق بإبلاغ الشرطة، و لكنها اعترفت بأنها ليست قديسة، و أنها كانت قد تناولت الكثير من الشراب، إلى درجة أن الحادثة بأكملها باتت غير واضحة. و كانت ربيكا ذات الـ29 عامًا، قد أقيلت من وظيفتها كمستشارة توظيف، و التي تحصل فيها على 100 ألف جنيهًا إسترلينيًا سنويًا، و ذلك في أعقاب الفضيحة، حيث تواجه الآن عقوبة بالسجن، بعد لقائها المزعوم بعامل اللحام الأيرلندي كونور ماكريدموند، والذي ظهر معها في محكمة دبي الجنائية.

و وصفت ربيكا الأيام الخمس السيئة التي أمضتها في سجن النساء في دبي بالمأساوية، حيث لدغتها الصراصير في وجهها، و وصفت لجريدة "صن" البريطانية كيف بدأ يوم الرابع من مايو/أيارعند الظهيرة، بتناول الكثير من المشروبات في فندق روتانا دبي، و قالت للجريدة "كان الكحول يقدم باستمرار، فلم يكن ينفذ نصف كأسك قبل أن تحصل على كأس آخر، كنت أتنقل بين الطاولات و أشرب النبيذ الأبيض و أستمتع بوقتي، و لا أعلم كم تناولت من الشراب، فقد كانوا يملأون الكؤوس باستمرار، و أنا أحب الاحتفال و الشراب، فأنا فتاة عزباء، و لدي وظيفة جيدة، و لست قديسة، وقد كان يومًا رائعًا، و كنت أرقص و أتناول الشراب من الثانية عشر ظهرًا حتى العاشرة مساءًا".



و استمرت ربيكا و أصدقاؤها في تناول الشراب في الفندق لساعتين إضافيتين، قبل أن يتوجهوا إلى حانة أخرى، حيث استمرت الحفلة حتى بعد العاشرة مساءًا، و في العاشرة و النصف، قررت الآنسة بليك و صديقها كونور ماكريموند(28 عامًا) الذهاب إلى المنزل، و استقلوا سيارة أجرة إلى دبي مارينا، و بعد دقائق، رآهم السائق في وضع حميم في مرآته الخلفية، فتوقف السائق لغضبه من سلوكهم، و اشتكى للشرطي في سيارة الدورية القريبة، و حين عاد بصحبة الشرطي، يزعم أنهم قد شاهدوا الآنسة بليك تمارس الجنس مع السيد ماكريدموند في المقعد الخلفي للسيارة.
و رفضت الآنسة بليك التحدث بشأن ما حدث في سيارة الأجرة، و لكنها اعترفت أن الأحداث مشوشة، وقالت "كنا قد ركبنا سيارة الأجرة قبل أن يتوقف السائق بخمسة دقائق، و لا يمكنني التحدث عن أي شيء مما حدث في السيارة لأسباب قانونية، و لكنني لم أكن أعلم ما يحدث، فالأمر كله مشوشًا، و لا أذكر حقًا ما حدث".
تم احتجاز الاثنين لخمسة أيام، و اتهامهم بممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج، و الثمالة في الأماكن العامة، و كلتاهما من الجرائم الجنائية في الشريعة الإسلامية الصارمة.
و تواجه ربيكا الأن عقوبة قد تصل إلى ثلاثة سنوات في السجن، إذا تمت إدانتها، و هي مرعوبة من احتمال العودة إلى السجن، و قالت "لقد انتقلت من الاستمتاع بوقتي و الرقص إلى الجحيم خلال ساعات، لابد و أنني قد غفوت قليلاً، لأنني حين استيقظت وجدت لدغة صرصار على وجهي، و كان الأمر مروعًا، كان أسوأ كابوس يمكن تصوره، و أصبت بنوبة ذعر، لتفكيري بأنني في السجن، لقد كنت مرعوبة".
و تضيف "إنني أعد نفسي للعودة إلى السجن، و لا أعلم حقًا كيف سأتأقلم مع الأمر، لا أعلم ما إذا كنت سأفعل ذلك، فقد يقضي على الأمر إذا عدت إلى حفرة الجحيم تلك مرة أخرى".
يذكر أن هؤلاء الذين يدانون بممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج يدانون بعقوبة تتراوح بين شهر و ثلاثة أعوام، وذلك وفقًا لقانون دبي.